سيو فنون

شروط كتابة المقال المثالي 2023 في سطور

شروط كتابة المقال

 

تعتبر كتابة مقال أحد أنواع الكتابة النثرية التي تدور في فلك فكرة واحدة، وتشرح رؤية أو وجهة نظر تم ثقلها بالبروتين والأدلة، لأغراض الإقناع أو الإعلام أو التوضيح، وعادة ما يوجه إلى عدد جماهير كبير ويعتبر السر خلف كتابة ومراعاة شروط كتابة المقال المقال هو النشر في موقع الكتروني او صحيفة أو مجلة ……الخ من أجل إحداث التغيير على الصعيد العالمي أو المجتمعي .

 

ومن خلال سطور هذا المقال سوف نركز بشكل أساسي على معايير و شروط كتابة المقال بشكل عام دون التفات بشكل خاص إلى نوعه أو مكان نشره.

 

شروط كتابة المقال

 

ما هي شروط كتابة المقال؟ .. عند الاتجاه لكتابة مقال نثري يتعين الأخذ في الحسبان العناصر والمكونات العامة لهذا المقال لمراعاة الشروط والمعايير الحاكمة لكل عنصر وتطبيق المواصفات المثالية المنشود الوصول إليها عند كتابته والتي سوف نعمل فيما يلي على توضيح وتضمين أبرزها، وهي على النحو التالي:

١. العنوان

 

متى يكتب عنوان المقال؟ .. العنوان في المقال هو أول ما يقع عليه النظر وبالتالي يتم قراءته لهذا السبب يتعين انتقائه بعناية فائقة حتى يتم الاستفادة منه كأحد عوامل الجذب بالنسبة للقراء لا أن يصبح العكس.

 

ولكي يتم كتابة عنوان يتماشى مع شروط كتابة المقال ومن ثم يصبح أقرب إلى الصورة المثالية يراعى تحديد الهدف الرئيسي المستهدف من كتابة هذه المقال والذي يوضح الفكرة العامة من المقال، حتى يتم انتقاء العنوان المنسق مع الفكرة والذي يجب أن يتصف بالتحديد والوضوح والطول المتوسط ومن ثم البدء في اقتراح عدة عناوين جميعها تتصل بالموضوع وتدور في مداره ليتم اختيار انسبها وأكثرها قدرة على جذب الانتباه.

 

ومن الجدير بالذكر أنه كلما كان عنوان المقال يتمتع الاحترافية والجاذبية كلما دفع عدد أكبر من القراء للاطلاع على هذا المقال وإثارة الحماس لديهم للقيام بقرائته. 

 

٢. اسم كاتب المقال

 

بعد الانتهاء من تخصيص العنوان الأنسب يتم تضمين اسم كاتب المقال في السطر الذي يليه تماما.

٣. المقدمة

 

إن أمر كتابة مقدمة جذابة للمقال يعد من الأمور بالغة الأهمية في جذب القراء، فالقاريء وحده هو من يستطيع تقييم ما إذا كان المقال الذي يقرأه يستحق منه متابعة واستمرار القراءة أم لا.

 

وعادة ما تتآلف المقدمة من ثلاثة أو أربعة جمل في أغلب الأحيان تتناول شرح الكاتب لفكرته بشكل عام ويمهد من خلالها للمحتوى بحيث يلقي الضوء على المقال من خلال نظرة شمولية عامة

 

وهناك طرق عديدة  لكتابة المقدمة تماشيا مع شروط كتابة المقال ، منها: القيام بسرد شيء طريف أو الافتتاح بإحصائية أو اللجوء إلى استعمال اقتباس من مقال صحفي أو الاستعانة بحقيقة واضحة.

 

٤. المحتوى  

 

ويمكن القول أن المحتوى هو مجموعة فقرات تشرح الموضوع الذي يقوم الكاتب بمناقشته باستفاضة، مع مراعاة شروط كتابة المقال بضرورة اتباع بعض الخطوات ووضع مجموعة من الأشياء في الاعتبار  خلال مختلف مراحل الكتابة كما يلي : 

أ. قبل بدء كتابة المحتوى

 

تحديد الجماهير المستهدفة

اذ يجب وضع عدة اعتبارات تخص القراء في الاعتبار  ومنها مستواهم التعليمي واهتماماتهم وتوقعاتهم،  فمثلا أسلوب كتابة المقال لمجموعة قراء من الأكاديميين من المنطقي أن يختلف تماما عن الاسلوب المتبع في الكتابة لواحدة من المجلات العامة أو الصحف اليومية.

 

رسم مخطط مبدئي للمقال

فمن شروط كتابة المقال الأساسية رسم مخطط أولي للمقال، إذ يتولى المخطط تحديد الموضع الملائم لطرح كل معلومة من المعلومات التي يتضمن المقال عليها، كما يسهم هذا المخطط في الإشارة إلى الأماكن التي تحتاج لتغطية عبر إجراء مزيد من البحث وإيجاد تفاصيل أوضح أو أكثر.

 

إجراء بحث علمي

في حال لم يتوافر لدى كتاب المقال الإلمام الكافي والدراية الكاملة بموضوع المقال الذي سوف يتولى مهمة الكتابة عنه سوف يصبح في حاجة ماسة لإجراء بحث علمي متعمق عبر شبكة الإنترنت وباستخدام محركات البحث أو الذهاب إلى المكتبات ….. وغيرها من الطرق التي تسمح له بالاطلاع على مزيد من المعلومات.

 

ب. خلال كتابة المحتوى

 

الإبداع في الكتابة

بحيث من شروط كتابة المقال أنه يتعين على الكاتب أن يفكر بطريقة ابتكارية في موضوع المقالة بحيث يجعله مبهرا، وخاصة في حال تطرق لموضوع تناوله آخرين قبله وهذا يتطلب منه محاولة إظهار الفكرة وتناولها بشكل ابداعي مميز ومحاولة تضمينها معلومات أو لمسات فريدة لم يتم اتباعها من قبل حتى لا تعد مجرد سرد وتكرار غير مجدي لمعلومات قديمة.

شروط كتابة المقال
ما هي شروط كتابة المقال؟، متى يكتب عنوان المقال؟، مقال جاهز، كتابة مقالة قصيرة
دعم فكرة النقاش

فمن الأمور السائدة والمتعارف عليها في غالبية المقالات قيام الكاتب بمناقشة موضوع ما بعينه ثم التوجه إلى الدليل الذي يدعم وجهة النظر اعتمادا على مصدر موثوق، بحيث يثبت رؤيته الذاتية بالأدلة المشار إليها.

 

الابتعاد عن السرقة الأدبية

يتعين تولية الاهتمام بطريقة جمع المعلومات من مصادرها مراعاة ل شروط كتابة المقال فلا يجوز بأي حال من الأحوال القيام بنسخ النص من مصدره مباشرة سواء عند كتابة مقالة قصيرة أو طويلة ولكن يتم القيام بإعادة صياغته بلغة وأسلوب الكاتب الذي يضفي عليه طابعه الخاص، ويسمح له بتضمين مقاله مجموعة من الاقتباسات بشكل معتدل بعيد عن التطرف مع الالتزام بإرجاع الاقتباس إلى صاحبه والإشارة إلى مصدره.   

 

رسم سياق صحيح للمقال 

فيجدر بالكاتب تماشيا مع شروط كتابة المقال أن يحرص على طرح الخلفية الملائمة حول الموضوع، وذلك حتى يتيح للقراء إدراك وجهة نظره بوضوح،  كأن يصيغ فقرة بهدف عرض معلومات حول خلفية الموضوع المطروح قبل الاتجاه إلى تقديم وجهة نظره وثقلها بالأدلة والبراهين أو يحرص على تضمين مثل هذه المعلومات في السياق الخاص بالمقال، فمن الأمور الهامة والضرورية التي يجب مراعاتها أن لا يفترض الكاتب أن القارئ ولم تماما بموضوع المقال الخاص به.

 

استعمال الانتقالات الأدبية والفكرية 

حيث من الضروري وفقا ل شروط كتابة المقال الحرص على الربط بين الفقرات باستعمال الانتقالات الأدبية والفكرية حتى يصبح المقال كيان واحد متناول وليس مجرد أجزاء لا تمت لبعضها البعض بصلة، وهذا عادة ما يتم عن طريق مراعاة الالتزام ببدء كل فقرة من الفقرات بانتقال فكري يعمل على الربط بينها وبين سابقتها باستخدام عبارات ومفردات الربط مثل: ( إلى جانب، ومن الجدير بالذكر، وايضا، بالإضافة إلى، وبناء عليه، اخيرا، ثم ، ثانيا….هكذا).

 

الإلتفات إلى أسلوب وبنية المقال

ومن ضمن شروط كتابة المقال وجوب ملائمة أسلوب وبنية المقال مع نمط المقال المراد القيام بكتابته، ويتم القيام بتحديد ذلك عن طريق تقييم الجماهير المستهدفة، فمثلا يتم كتابة المقالات الصحفية باتباع لغة سهلة ومباشرة واعتماده على الأسلوب الوصفي السردي مع مراعاة الترتيب الزمني للأحداث.

 

 في حين أن المقالات الأكاديمية يتم كتابتها بلهجة علمية وأسلوب أكثر منهجية، إلا أن المقالات التي تستهدف النصح والتوجيه والإرشاد من أهم شروطها أن تكتب بلغة بسيطة مع ضرورة الالتفات إلى التنويع بين الجمل الطويلة والقصيرة حتى لا يتم الاعتماد على الجمل الطويلة وحدها فيصعب القاريء بالملل أو القصيرة فحسب فينتاب القراء شعور أنهم يقومون بقراءة إعلان إلى جانب ضرورة الابتعاد عن الفقرات الطويلة.

ج. عند الانتهاء من كتابة المقال

ومن أبرز  شروط كتابة المقال بعد الانتهاء من مرحلة كتابة المقال التحقق من خلو هذا المقال من الأخطاء اللغوية والاملائية والحرص على تواجد علامات الترقيم، حتى لا يتعرض للنقد والهجوم من قبل القراء والمتصفحين، فمن أبرز الاشتراطات الواجب مراعاتها في المقال الجيد أن يكون خاليا تماما من الأخطاء، فأي خطأ مهما كان بسيط من شأنه أن يؤثر سلبا على مدى مصداقية كامل المقالة وينعكس على الرسالة المستهدفة منها، وهذا ما يتطلب بدوره تدقيق جيد للمقال بعد إتمام كتابته.

 

٥. الخاتمة

 

وتمثل الفقرة الأخيرة من فقرات المقال، ويتم من خلالها طبقا لمعايير و شروط كتابة المقال وضع ملخص مختصر  لمحتوى المقال بأسره وتقديم توصيات ومقترحات الكاتب، أو أبرز الاستخلاصات و النتائج التي تمكن من الوصول إليها، ويراعى في الخاتمة أن تكون مباشرة وقصيرة وفي صميم الموضوع

 

نهاية..

 

وباتباع شروط كتابة المقال سالفة الذكر  يصبح لديك مقال جاهز بشكل مثالي، فالأمر لا يحتاج معجزة من السماء بقدر ما يحتاج تخطيط سليم واتباع مدروس لمعايير كتابة المقال بأدق التفاصيل.

هل ترى أي تفاصيل أخرى تستحق الإضافة لتحقيق تكامل موضوع شروط كتابة المقال ؟شاركنا برأيك، وشارك هذه المقالة إذا كنت تراها مفيدة لتعم الفائدة.

 

سيو فنون

اختر الخدمة التي تناسب موقعك فوراً لمضاعفة معدل الزيارات وعدد التحويلات، ويمكنك التواصل معنا لمساعدتك في هذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *